نظام التشغيل الداخلي لحركة البناء الوطني. منصة واحدة تجمع التوجيهات وشؤون المنخرطين وأعمال الأقسام والمراسلات المؤمنة، من المكتب الوطني إلى الولايات والبلديات. أداة مؤسسية، لا واجهة دعائية.
تطابق تام مع شجرة الحزب، من الوطني إلى الولائي فالبلدي.
إصدار من القمة إلى القاعدة، مع إشعار بالاستلام وقياس لنسبة الإنجاز.
دورة حياة العضو كاملة: من الترشيح إلى العضوية فالتكليف فالأرشفة.
مراسلات مغلقة بين المكاتب، لا تسريب ولا قنوات خارجية.
من التسجيل الأولي للترشح إلى القوائم والنُّصُب القانونية وتوزيع المقاعد.
الميزانيات وأذونات الصرف والاشتراكات، ووثائق الحزب في أرشيف واحد.
الهيكلة والانتشار والقوائم الانتخابية والمنتخبون.
التعريف بالحركة والتواصل مع الإعلام ورجال الصحافة.
متابعة أعمال المجموعة البرلمانية والمبادرات التشريعية.
تفعيل عمل المرأة وتمكينها والدور الاجتماعي للأسرة.
تعبئة الشباب والمخيمات والتأطير والعمل التطوعي.
العمل الطلابي والأسر التربوية الجامعية والبحث العلمي.
إعداد الخطط التشغيلية ومتابعة تنفيذها وتقييم نتائجها.
تأطير فئات المجتمع وشراكة المجالس المنتخبة.
الملفات الاقتصادية وقضايا التنمية والاستثمار.
ترقية الحريات وحقوق الإنسان ومناصرة القضايا العادلة.
المواسم الثقافية والتراثية والإنتاج الأدبي والفني.
إبقاء القضية حيّة وحملات التضامن والمقاطعة.
ربط الجزائريين في المهجر بقضايا الوطن وتأطيرهم.
الميزانية وأذونات الصرف والاشتراكات وجرد الأملاك.
الحملات الرقمية والحضور المنسّق عبر المنصات.
استمارة علنية واحدة للوطن كله. كل تسجيل يصل إلى المكتب الولائي للولاية التي اختارها صاحبه وحده، برقم مرجعي من سجل تلك الولاية.
يراجع المكتب الولائي طلبات ولايته، والمقبول مبدئيا يُدرج في قائمة دائرته مباشرة، بلدية كانت أو ولائية.
تُحسب شروط المادة 176 على المقاعد والمستخلفين معا، وتُعرض حالة كل دائرة في علامة واحدة تُقرأ من نظرة.
إدخال النتائج بلدية بلدية مع توزيع المقاعد أولا بأول، ومحاكاة وطنية تقدّر الحصيلة قبل يوم الاقتراع.
باب التسجيل الأولي مفتوح أمام الراغبين في الترشح ضمن قوائم الحركة، ويوم الاقتراع في 28 نوفمبر 2026.
لكل ولاية مكتبها ولوحتها وأقسامها الأحد عشر، مهيأة سلفا. والتعيين ينزل من فوق، فلا ينتظر المكتب أن يُنشأ ليبدأ العمل.
كل بلدية في البلاد موصولة بالشجرة نفسها، تعرف ولايتها الأم ومقاعدها في المجلس البلدي ودائرتها الانتخابية.
رقم البلدية لم يعد يدل على ولايتها بعد إعادة الضم، فالمنصة تستخرج الولاية من صلة النسب لا من الرقم. مئة وثماني بلديات غيّرت ولايتها ولم يضع منها شيء.
يعمل المكتب البلدي بالأدوات التي يعمل بها المكتب الوطني، والأقسام موزعة كما رتبها النظام الداخلي: 15 قسما وطنيا، و11 ولائيا، و6 بلدية، فكل مسؤول جديد يجد أمامه شكلا يعرفه من أول يوم.
إشراف على التوجيهات ومتابعة نبض المكاتب التابعة.
المهام المسندة إليك والتوجيهات التي تنتظر ردك واجتماعاتك القادمة، في مكان واحد.
بياناتك ورقم انخراطك وصورتك، ومسارك في الحركة سنة بسنة بما فيه ما سبق المنصة.
من تحتاج الوصول إليه في مكتبك وفي المكاتب التي فوقك، بلا وسيط.
المواعيد بالميلادي والهجري معا، لأن العمل يجري بالتقويمين.
يُصدر رئيس المكتب توجيها موقَّعا، محدد المهلة والجهات المخاطبة.
كل إجراء مؤثر يُقيَّد بصاحبه ووقته وما مسّه، ومعه عنوان الجهاز الذي صدر عنه. والحذف يحفظ نسخة كاملة من المحذوف قبل أن يمضي، فما أُتلف بالخطأ يُسترجع.
متى بدأت كل عهدة ومتى تنتهي، وأي منصب شاغر وفي أي مكتب، فلا يبقى الشغور مكتشفا بالصدفة.
مؤشرات تقول أين يتباطأ العمل: مكاتب لا ترد على التوجيهات، ونشاط انقطع، وبيانات ناقصة.
يقرأ كل مستوى سجله وحده، فالمكتب الولائي يرى ولايته لا غيرها، والسجل نفسه يفرض ذلك لا الواجهة.
يُصنَّف المحتوى عند إنشائه، وكل رفع أو خفض للدرجة يمر عبر تدقيق موقَّع.
التسجيل متاح للجميع، لكن أحدا لا يدخل المنصة قبل المصادقة. يصل كل طلب إلى مسؤولي المكتب الولائي في الولاية التي اخترتها، وإلى رئاسة المكتب الوطني. ليست هذه عرقلة، بل ضمانة.